شوقي ضيف قرأ عظيم كتب النقد في الأدب , لخّصها و أفكارها لنفسه في بضعة أوراق ,ثم نشرها تحت عنوان النقد
هذه الصفحات أشبه بما أسجله أنا في فكري أو مفكرتي عن هذا الشاعر أو ذاك , لا بل أنا أسجل بيتا أو بيتين للإستشهاد - والعواذ بالعقل - بالفكرة التي أتبجّح بها,و هذا ما نسيه صديقنا ضيف .
كتاب يمحّص وينقد الشعر العربي برمته , ولم يذكر ما يزيد عن خمسة أبيات من الشعر , وكأن الكتاب موضوعه نقد الرقص العربي لا الشعر , طيب يا بن الحلال , أسمعنا مما قرأت , أو لمن هم قرؤا و نقدوا إن كان الجاحظ , أم قدامة بن جعفر , أو أيا يكن , عبث
اكتفى الكاتب بذكر أفكارهم عن هذا الشاعر وذاك , وهذا الأسلوب وذاك , وفلان رأى أن زيد أشعر من عبيد , و سعيد رأى أن مفردات حسان أجمل من مفردات عدنان , وسلمان كتب أن غسان كان مجددا بينما ابن عقاقة كان ناسخا لمن سبقه ( بالمناسبة لا أدري من هذا ابن عقاقة )
هذا هو نقد شوقي ضيف , الفائدة الوحيدة التي يمكن أن تخرج بها من هذه المعمعة , هي عناوين الكتب التي " لخّصها " مؤلفنا و أثار بها شهوتنا و سخطنا في الوقت ذاته .