كتاب كـ كل كتب المعري عظمة وبلاغة , هناك التباس تاريخي حول اسم الكتاب , فبعضهم ذهب الى أن اسمه هو " الفصول والغايات في تمجيد الله و المواعظ " وبعضهم رأى , ان هذا اسمه الذي وضعه المعري , إني أرى أن اسمه هذا اكثر أشارة الى مضمونه , بغض النظر عن موضوع الفصول التي هي في تمجيد الله , فهي بلاغة ببلاغة الأيات بل ويزيد عنها , في بعض الفصول
لست من المؤمنين بهذا الإله ولا بعظمته ,و أرى في المعري عظمة أكثر من الله وملائكته و رسله مجتمعين ( طبعا هذا يشمل محمداً ) هذا الكتاب هوالوحيد الذي لم يرق لي موضوعه , من بين كتب المعري التي قرأتها سابقا
لمن يجدون عظمة في هذا الأله , عليهم بهذا الكتاب , لطالما أن الألهة يروقها التمجيد والأعتزاز بنفسها