أتممت الديوان بجزأيه ( يقارب الـ 1300 صفحة ) و كلي ثقة بان هذا الشرح ليس لأبي العلاء و أنما منحول اليه
فالشرح " وان سمي شرحا " يطبق مبدأ الأنتخاب على الأبيات و المصطلحات , فيشرح المفهوم والمعروف منها و يغض
النظر عن الصعب من المصطلحات أو ما قد لا يفهمه بشر , اسماء لا تدر إن كانت لشخوص ام مواضع
ولو كان أبو العلاء حقا شارح هذا الديوان , لرأيت الشرح يلزمه شرحا , فكما هو معروف أن أبا العلاء معجم ما حُفظ من اللغة العربية ولا تغيبه غائبة
عموما الديوان جميل في بعض أقسامه وممل في معظمها , تحتل الحماسة ما يزيد عن 600 صفحة و باقي الاجزاء متفرقة بين آداب , مديح و هجاء ....