يقدم لنا ابن طفيل , أو ابن سينا أيا يكن , شخصية ماوكلي بن يقظان الذي قلب فلسفة أرسطو و علم الأغريق بكامله في غضون سنوات قليلة
و فطن الى " الكمال " الخلقي و " العناية " السماوية و " حكمة " الانبياء و كل هذه الخزعبلات بمجرد التفكير والتأمل , أو لعل الله دب " مو دب يعني حيوان الدب " دبّ فيه الألهام و الحكمة من عالي سماه
وددت لو رأيت ماوكلي بن يقظان أو ابن سينا او ابن طفيل , لأذكره بالزائدة الدودية , او المرارة , أو حركة الأرض حول الشمس ( التي ليست منتظمة ) او لأريه احدى القرود العليا , لعله ينفطن للـ " الحكمة " الألهية في هذا كله
طبعا وهذا ليس بجديد , طاليس , أناكساغوراس , بارمندايس وفلاسفة ما قبل سقراط لهم نفس الرأي , لكن عربنا المسلمون تعجبهم فلسفة أرسطو أكثر ^_^
ومن ثم زادت السخافة بالإستشهاد بأيات قرأنية , وكأن القرأن مثبت ومبرهن بنفسه لكي يستخدم كـ حجج يُبرهن بها