بغض النظر عن المقدمة المثيرة للأشمئزاز بما تسوق كلاما مذهبيا متحيزا
أني حقا مصعوقا بفلسفة ابن رشد وحكمته التي ترجمت الى و الى والى وألفت مذهب في الفلسفة الغربية ,هذا الكتاب كان مدخلي الى ابن رشد و لا أظن أني سأمنحه فرصة أخرى
فهو برأيي , فصل المقال فيما بين أبن رشد و الحكمة من الأتصال
ابن رشد كسائر الفلاسفة العرب , قطفوا من شجرة الفلسفة الأغريقية ما يلائم طبخهم أولا , ومعداتهم ثانيا
فان حصره للفلسفة بـ النظر بالموجودات بما هي موجودة عليه , لا يثمر أية نتائج , بل يعتبر دوران في دائرة مغلقة ومعرفته لن تتجاوز قطر الدائرة التي يقف فيها ,
فالفلسفة الأغريقية بدأت بالتساؤل والشك , لا بتقسيم الناس حسب طريقة التصديق كما فعل ابن رشد . الى برهان و أقاويل جدلية و أخرى خطابية
أفضل تقسيم الناس حسب طريقة شكهم ورفضهم لا حسب تصديقهم
طبعا أعذره فقد عاش في زمن ما قبل ديكارت ^_^