1 Followers
25 Following
Khaleel

Khaleel

Currently reading

The Story of English in 100 Words
David Crystal
State of the World 2013: Is Sustainability Still Possible?
The Worldwatch Institute
Consilience: The Unity of Knowledge
Edward O. Wilson
Selected Poems
John Keats, John Barnard
Complete Works
Plato, C.J. Rowe, Stanley Lombardo, Paul Woodruff, J.M. Edmonds, John M. Cooper, Paul Ryan, Dorothea Frede, Alexander Nehamas, Anthony Kenny, Rosamond Kent Sprague, Nicholas D. Smith, Karen Bell, D.S. Hutchinson, Donald J. Zeyl, Francisco J. Gonzalez, Diskin Clay, Malcolm
Fear of Knowledge: Against Relativism and Constructivism
Paul Boghossian
An Historical and Critical Dictionary Translated Into English with Many Additions and Corrections Made by the Author Himself
Pierre Bayle
Great Paintings
Karen Hosack, Angela Wilkes
Shelley's Nature Poems
Percy Bysshe Shelley
Philosophy of Biology: An Anthology
Alex Rosenberg (Editor), Robert Arp (Editor)

كتاب آراء أهل المدينة الفاضلة

كتاب آراء أهل المدينة الفاضلة - أبو نصر الفارابي,  ألبير نصري نادر قرأت المدينة الفاضلة , بدافع سياسي وفلسفي أولا , ولكي أكوّن فكرة عن " المعلم الثاني " ثانياَ و أفتح طيات فكره التي طاولت النجوم شهرة و عظمة فوجدتها سفسطة كـ كل الفلسفة العربية أو ما يسمى علم الكلام
فلسفة الفارابي طبعا هي مزيج من فلسفة أفلاطون و أفلوطين ( Plotinus)
ظناً منه ومن معاصريه أنها فلسفة أرسطو , وشتان ما بين المذهبين
بغض النظر عن افتتاح الكتاب بالتسليم بوجود " الأول " كما حبّذ أبو النصر الفارابي تسميته , تسليماً غير مصحوبا بالبراهين , طبعا وهو بذلك مقوضاً إحدى أكبر دعائم التفكير الفلسفي
ثم استرسل بوصف وتعظيم هذا الأول , فكان التناقض واضحا مُؤَوّل , جليّا لأي عقل للنقد مٌخوَل عارف بالفلسفة و تفنيد كلاماً بالسم مُبلل .
بصراحة لم أكمل الشق السياسي من الكتاب لمَ رأيته من مهازل هللتني بالترحاب في الشق الإلهي الذي يصف هذا الاول المُهاب
سأذكر بعض ما ورد والذي أعتبره سفسطة ( برأيي )

العقل صادر عن الأول فهو تابع له ؟؟!!
هذه العلاقة التتابعية و التسلسلية تكون في الموجودات الجامدة , أو في الحيوانات لا في العقل , لو أنه يتبع له لما رأينا ملاحدة أو من هم ينكرون وجود هذا الواحد ( إلا إذا أراد الفارابي تجريدهم من العقل , ولا أظنه بقادر )
الحركة الدائرية للأجسام السماية ( مفهوم أفلاطون عن الكواكب ) التي تحاكي ازلية "الأول" , لأن الدائرة هي أكمل الحركات و أسماها ويفترض أن تكون أزلية
لعل الفارابي سيُدهش بحركة الكواكب الإهليليجية التي أثبتها الفلك حاليا , أو سينفي صفة الكمال عن الدائرة و يلصقها بالشكل البيضوي , لكي تكتمل معادلة " الأزلي "
الكائنات تتبع الأول و هي فيض منه و هي لا تنقص شيئا من الاول ولا تزيد إليه
التسليم بوجود هذا " الأول " سيجعل هناك كائن " ثان ٍ " وثالث ورابع و , و, الى آخره , هنا يحق لنا افتراض كائن ما قبل الأول , كما في الرياضيات يوجد 1 و -1 و تستمر السلسلة , وكما في الفيزياء في اجزاء متناهية في الصغر من الذرة هناك مادة ولا مادة كذاك مكونات (الكوارك) لون و " لا لون" أو خذ على سبيل المثال , اللون نفسه , ان أقول أبيض يعني أن هناك أسود و أحمر و أصفر , و إلا لقلت فقط لون , بلا ذكره خصائصه لطالما أنه " واحد " سيكون معروفا دون القول أسود او أبيض , وكذلك هذا " الواحد "
جوهر لا مادي و يفيض بكائنات مادية ؟؟!!
أن يأتي الشيء بنقيضه , عقلي المتواضع لم يفهمها
الكواكب عقول لا مادية ؟؟!!
طبعا هذا كان قبل اكتشاف " قانون " الجاذبية الذي يحكم الطبيعة والكون كـكل
للإنسان إرادة حرة بواسطة العقل
وذكر أيضاً أن القلب هو المركز و العضو الرئيسي في الجسم و مركز المخيلة والشهوة , و المخيلة تؤثر على الجسم ( إلا اذا افترض الفارابي أن العقل خارج عن الجسم ستكون المعادلة صحيحة )
بالفيض لا بالخلق تأتي الموجودات
وهو بذلك يتعارض مع الشريعة , التي هي برأيي أضل و أدق رقبه منه ( فالفيض أقرب الى المفهوم البشري من الخلق )
الموجود الأول بريء من جميع أنحاء النقص ؟؟!!
طيب , بالمقارنة مع من ؟؟ مع موجود ثانٍ ؟ أم مع موجود أول آخر يحمل نفس الصفات أو صفات مشابهة , لكي تكون المقارنة جديرة باحترام و مكانة هذا الأول طبعا , لا يمكن مقارنة الاول بـ كرسي أو طاولة , و أدعاء الكمال لهذا الأول , و الإنحطاط للكرسي , او الحمار او أي كان
دائم الوجود و أزلي و هو جوهر بذاته ؟؟!!
هذا الكلام يتناقض مع الفيض ( ولم يقل الخلق )
في نفي الحد عنه ( لهذا الأول )
أني أرى في نفي الحد عنه , كذلك نفياً للمعرفة به او عنه أو منه , فكيف تأتّى لهذا المحدود ( العقل البشري ) أن يعرف اللامحدود أو اللامتناهي او الأزلي ؟؟ أو سمه كما شئت , هذا إما نفياً لـ لا محدوديته , أو نفيا لمعرفتنا به أو عنه أو منه
القول في وحدته
هي نقيض القول في لا محدوديته , انا كـ عقل محدود وجب علي معرفة الشيء لكي أجزم إن كان واحداً أو متعدداً , وكيف لي أن أعرف لا محدوداً ؟؟!! ولا متناهياً ؟؟
القول في عظمته , العظمة و الجلالة بالشيء إنما يكون في كماله
من حدد هذا الكمال أو النقص ؟؟!! نحن أم هو ؟ إن كنا نحن فـ بالمقارنة مع من ؟؟ معنا نحن البشر ؟؟ أم مع الكراسي والطاولات ؟؟ أم مع الحيوانات ؟؟!! , وإن كان هو ( الأول ) فالمقارنة مع من ؟؟ مع نفسه ؟؟؟ أم مع أخر ؟؟ أم مع موجوداته ؟؟ :)
القول في كيفية صدور جميع الموجودات عنه
كما قلنا الفارابي يقول بالفيض لا بالخلق , وكلاهما ( الخلق و الفيض ) يفترض إتيان أو انبثاق شيئ الى حيَز أو مكان اخر هي غير ذاته , و هذا يتناقض مع " لا محدوديته " فهذا الأول اللامتناهي يشغل الزمان والمكان , وخلقه سيكون في ذاته و هو بهذا أصبح متغيراً ليس ثابتاً , و إن كان الخلق في غير ذاته , فقد أصبح متناهيا لافتراض حيَز او مكان سيشغله " الثاني " و هو بذلك يتناقض مع لا محدوديته
.
.
لم اكمل الكتاب , على ضوء ما وجدته في الفصول الأولى , فلا وقت لدي أضيعه في هذه السفسطة .