َتصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقــِي**** بِـنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِـلِ
لعمري أن امرئ القيس أله شعراء ما قبل الأسلام ( في زمن تكثر فيه الآلهة )
في الفن يقال أن الجميل والمتناسق يولّد في اليد قوة وحافزا لرسمه
كذلك فعل بي أمرؤ القيس بمعلقته , وصفٌ وأوزان و مفردات , تولد في النفس رغبة وانجذاب , رغبة لم أجدها حتى في الكتب السماوية , المتشدقة بالبلاغة والكمالية
باقي المعلقات لها أيضا جوانب حسن وجمال , معلقة عنترة خصوصا , تفيض عزة وشهامة وإباء
ينبئك من شهد الوقيعة أنني *** أغشى الوغى وأعف عند المغنم
هذه أخلاقيات العبد ابن الحبشية , ونرى المسلمين خسروا في أحد طمعا بالمغنم
ويسمون ما قبل الإسلام بالجاهلية , من جهلهم بها لا من جاهليتها
بالنسية للكتاب كـ شرح , حبذا لو شُرحت المفردات مفصلة و مفردة , بدل من التغاضي عن بعضها و دمج المعنى في الشرح الثاني الذي يذكرني بأيام الصبا و شرح قصائد اللغة في المدرسة
على العموم الكتاب أوصل الرسالة , وأزال الغمامة التي كانت لدي عن المعلقات , بل أنا مدين له بحفظي معلقة امرئ القيس